Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الزواج  في  السودان

 

الزواج عند قبيلة النوبة بشمال السودان ( السكوت )

ونبدأ بالقول المأثور ( بروق الم اك كون اقل ادر ) ومعناه تخلص من البنت بإعطائها لاول راغباً فيها .  

الخطبة : كان زواج الشباب عند النوبة يتم في سن الثامنة عشر او اكثر بقليل ، واختيار الزوجة المناسبة من حق والدي الشاب وغالباً ما تكون الزوجة المختارة من الاهل او الرحم ومن اهم المعايير عندهم أن يتصف والدي الفتاة بالهدؤ والإقبال علي العمل والإنتاج

 

تذهب ام الفتي إلي بيت الزوجة المختارة وتدخل في انس مع والدتها وتقدم رغبتها في طلب إبنتهم للزواج وبعد اتمام الموافقة ينتقل الخبر إلي العروسين ، تبدأ ام العروس في تجهيز لوازم الفرح معتمدة علي نفسها وعون نساء القرية ومن اهم لوازم الفرح صنع عدد من البروش البيصاء المزخرفة وبرش الصلاة وعدد من الطباقة المختلفة الالوان ولأحجام وقربة من جلد الضأن ويتم تحديد المهر بإتفاق الطرفين وفي السابق كان المهر يقدم (عيناً) من القمح والذرة والشعير والتمر والزيت والبصل والسكر والشاي وكل ما يلزم لإعداد عشاء العريس وضيفه ، اما العطور والملابس فتحدد كميتها بواسطة نساء من اهل العريس .  

في يوم يحدد من قبل والد العريس وتوافد سكان القرية إلي منزل العريس في منتصف النهار وتحضر كل سيدة متزوجة وهي تحمل علي رأسها ( طبقاً) فيه كمية من جبوب القمح او الذرة وعندم تصل إلي منزل العريس (تزغرد) وهي تضيف الكمية التي معها إلي كمية مكومة في منتصف فناء المنزل وبعد منتصف النهار بقليل تبدأ عملية الكيل بواسطة امرأة حسنة السيرة يشترط أن يكون إبنها البكر حياً وتتم هذه العملية في جو من الابتهاج والفرح وتنقل هذه الكميات إلي منزل العروس بواسطة الشباب وترافق الشباب عدد من النسوة يحملن الملابس والعطور (الشيلة) .  

ليلة الحناء :

بعد تحديد ليلة الحناء (نب دقر) وهي الليلة السابقة لليلة العرس يتم إعلان الخبر فيحضر الجميع منذ العصر ويكون شباب القرية من الجنسين قد اعدوا الطعام والشراب ومكان الإحتفال ويتكون العشاء في ليلة الحناء من (اليخني وكسرة القمح والذرة) وبعد العشاء يبدأ حفل راقص يتباري فيه المغنون في مدح العريس ورفع شأنه وبعد منتصف الليل يوقف الرقص وتأتي ام العريس (بفروة) تفرشها علي البروش يجلس عليها العريس ووزيره (دشا) حليقي الرأس علي طريقة خاصة تعرف ب(كاري ) وتحضرام العريس الحناء في قدح خشبي يعرف ب(كوسا) وتبدأ في وضع الحناء علي يد العريس اليمني فيضج الجميع بالزغاريد وتبدأ الأهازيج والأغاني ومن اشهر اغاني الحناء التي تؤديها النساء (بلال يا بلال يوي عجب بلال ) ويشارك الجميع في ترديدها وتلبس ام العريس (الجرتق لإبنها) وهو عبارة عن هلال من الذهب يربط علي الجبين وخرزة تلبس في اليد .  

ليلة الفرح :

في ليلة الحنا ء يتوجه عدد من اصدقاء العريس إلي دار العروسة وينحرون الذبائح إستعداد ليوم الفرح ويبدأ اهل العروسة في اعداد الولائم منذ الصباح الباكر إستعداد لإستقبال العريس واهله ، وعند المساء يتجمع اهل القرية قاصدين منزل العريس في كامل زينتهم إستعداد (للسيرة) وقبل تحرك السيرة يذهب العريس عند الغروب لستحم في النيل ويرتي ملابس خاصة تتكون من لباس وقميص ابيض خفيف وتتحرك السيرة قاصدة منزل العروسة سيراً علي الاقدام علي ضوء نيران جريد النخل تسبقهم الزغاريد ويردد الرجال قصائد في مدح الرسول (ص) وعندم تقترب (السيرة) من منزل العروسة ينظمون صفوفهم فيخرج اهل العرسة لإستقبالهم ويقف الجميع في دائرة تتوسطها البروش ويتقدم والد العروسة مستقبلاً العريس ويكرمه بإهدائه نصيباً من الارض ونخل اوبقر او(حلقة ساقية) ويدخل الجميع المنزل فيقدم لهم طعام العشاء وهو عبارة عن ( يخني وكسرة قمح او ذرة ) ولقيمات وتسالي من القمح وعجوة وبعد العشاء تتم مراسيم العقد التي تبدأ بالصداق المقدم وهو يقدم من الذهب الخالص ويتفق غلي المؤخر وبعد اتمام العقد تبدا مظاهر الفرح والابتهاج في حفل يمتد حتي الساعات الاولي من الصباح .  

الزواج عند قبيلة البجا بشرق السودان :

يحرص البجا علي تزويج اناءهم في سن مبكرة وذلك لحفظهم ولحرصهم علي الإنجاب المبكر ، وزواج الاقارب امرمشهور عند البجا ومن اسبابه ودوافعه الكفاءة بين الزوجين ورعاية الاقارب بعضهم لبعض ولا تسمحون الفتيانهم أن يتزوجوا من خارج القبيلة ، ويحترم البجاوي والدة زوجته ويعاملها معاملة خاصة، ومن عاداتهم في الزواج (اهلقين) وهي اعانات تقدم للعريس من الاهل والاصدقاء في صورة هدايا حتي تعينه علي امر الزواج ، وهي صورة من صور التكافل الإجتماعي عند قبيلة البجا .  

زواج الاقارب : يشتهر زواج الاقارب عند قبيلة البجا فتزوج البنت لإبن عمها او إبن عمتها او إبن خالها او إبن خالتها ، وإذا تقدم شخص للزواج لاتكفيه موافقة والد الفتاة بل يجب أن يستشار اقاربها ، وإذا اعطي الرجل ابنته لشخص من غير موافقة الاخرين يتعرض للخصومة والمقاطعة وربما قتلوا العريس لانهم يعتبرونه مستهيناً ومستخفاً بهم .

وكما اسلفنا فإنهم لا يزوجون الغريب مالم يكن رجل دين او شحص مشهور بالخصال الحميدة فهم يقبلون تزوجه في هذه الحالة .

الخطبة : عندما يهم احدهم بخطبة فتاة من اقاربه يقدم لها هديا تسمي (وألوم) بمعني الإعلام ويجب أن يبكر في تقديمها حتي لايسبقه احد ، ولا يرفض طلب المتقدم إذا رغب في الزواج من بنت خاله او عمه الا إذا كان هنالك سبب قوي يحول دون ذلك ، ووسيلتهم في عرض مثل هذه المواضيع أن يلجأوا إلي القصص والروايات في توضيح مأربهم ويكون الرد بنفس الاسلوب ، إذا تمت الموافقة فاول مايفعلونه تحديد موعد الزواج .واول الواجبات التي يقوم بها الخاطب بعد الموافقة تقديم ما يسمي ب(بهدو) وهي عبارة عن ثياب وعدد من ارطال السكر والبن وقدر من الحلوي والتمر والفول السوداني وتقدم هذه الاشياء لوالدة الفتاة فان كانت موافقة علي الزواج قبلتها وإن لم تكن موافقة عمل الجميع علي إقناعها وترضيتها بشتي الوسائل كأن يعطوها نقود وثياب ، وبعد قبول الطلب يقدم لوالدة العروس ما بسمي ب(تآمسي) وهي عبارة عن نقود تستعين بها في الإعداد للفرح .

ويبدأ العريس في الإعداد للزواج وذلك بإحضار عدد من البروش لوالدة العروس كي يتم بناء بيت الزوجية (بداوي قو) ثم يقدمون ما يسمي ب(اقدوب) وهي هدية تقديرية تقدم لكبيرة اسرة الفتاة (الجدة) .

مراسم الزواج : في الموعد المحدد الزواج يذهب اهل الزوج إلي مكان الإحتفال والنساء يحملن (السنكواب) وهو عدد من الزعف يحزم بخيط من الصوف الاسود وعندما يقتربن من المكان تتعالي زغاريدهن، ويقتضي العرف أن تطوف والدة العريس حول منزل الزوجة وهي علي بعيرها هي ومن معها يزغردن إعلاناً للفرح والإبتهاج ، ثم يحدد مكان اقامة المنزل فيحرد (العريس ) سيفه ويطوف حول المكان المحدد لإقامة المنزل (إعلاناً عن حمايته لزوجته) فتنحر الذبائح ويعد الطعام وهو عبارة عن عصيدة ولحم ومن واجبات النساء بالإضافة لإعداد الطعام بناء المنزل من البروش التي يحضرها الزوج ،وبعد إتمام بناء المنزل وإكمال مراسيم الحناء يتم العقد في اصيل اليوم التالي .  

العقد : هنالك شهور مفضلة لمباشرة العقد والزواج عند البجا هي ربيع اول وربيع ثاني وجماد اول وجماد ثاني وإذا لم يتمكنوا من إتمام العقد في هذه الشهور فإنهم ينتظرون حتي يحل عليهم ذو الحجة فيعقدون فيه . ويكرهون العقد والزواج في محرم وصفر.

 

المهر : (اوسف) قديكون من البهائم اونقداً ، ويتولي العقد اكثرهم تفقه في الدين ويفضل أن يكون العقد في المسجد او الخلوة ويقراء المولد النبوي الشريف بعد العقد 

الزواج عند قبيلة الرشايدة بشرق السودان :

يكون الزواج علي سنة لله ورسوله ، يخطب الرجل المرأة من اهلها فإن قبلوا قالوا : مرحباً بك سنزوجك ، وإن لم يقبلوه يقولون : لنا رجل آخر ، ويقتنع الرجل بذلك ،وإن زوجوه فانهم يحددون مهر معينأً بحضور كبار القوم . ويعقدله علي زوجته بحضور شاهدين ، واركان الزواج اربعة : ولي امر ومهر معين وشاهدين عدلين وثقة بين الزوجين

الزواج عند قبيلة المناصير بشمال السودان :  

يتحري المناصير طلوع نجم السعد حتي يتم العقد ، ومن النجوم التي يتفاءلون بها (النعائم) و(المزان)و(الثريا) ويجوز العقد قبل إتمام الزواج او في يوم العرس حسب النجم الطالع . تبدأ الدعوة إلي العرس قبل سبعة ايام من الموعد المحدد ، وفي يوم العرس يكرم الحضور وتقدم الكسرة والعصيدة (كلكاب) ويتكون العشاء من الكسرة واللحم والشاي وبعد العشاء تبدأ مراسيم (الجرتق) ويقدم طعام يسمي (السكانة) وبعد ذلك يبدأ الحفل الغنائي ويؤدي الشباب (العرضة) والضرب بالسوط علي ضربات (الدلوكة) إلي اخر الليل .  

يتواصل الإبتهاج منذ صبيحة اليوم التالي حتي المساء فيتم (قطع الرحط) وذلك بخروج العروس مع رفيقاتها إلي فناء المنزل فيقفن صفاً من غير تمييز للعروس فيأتي العريس ويبحث عنها بين صويحباتها حتي يهتدي لها فيقطع الرحط (وهو عبارة عن سيرجلدي تتدلي منه العديد من السيور يلف حول خاصرة العروس) ويرافق العريس في تلك المهمة شخص واحد هو (الوزير) وبعد ذلك ترافق العروس زوجها ألي بيت الزوجية ويبقي العريس في بيته اربعين يوماً لايمارس أي نشاط .

الزواج في اواسط السودان :

الخطبة : عندما يختار شاب فتاة للزواج يتقدم لطلبها عن طريق والده واعمامه ، وبعد الموافقة يقوم اهل العريس بزيارة لمنزل العروس يقدمون ما يعرف ب(قولة الخير) وهي عبارة عن حلويات وعصاير وبعض المال وشي من الحلي إن كان العريس ميسور الحال .

مراسم الزواج : تبدأ ب(الشيلة) وهي الملابس والعطور والحلي وكل ما تحتاجه (العروس) وتقدم هذه الشيلة لاهل العروس في طقس يسمي (سد المال) وينحر اهل العروس الذبائح ويعدون وليمة اكراماً لاهل العريس وتقتصر الدعوة علي الاهل .  

دق الريحة : هنالك بعض العطور السودانية الخاصة مثل (الخمرة) بانواعها خمرة المحلب وخمرة الضفرة وخمرة الزيت وهي عبارة عن تركيبة من الاشياء العطرية الجافة مثل المحلب والضفرة (وهي اظفار حيوان بحري تنظف وتقلي علي النار ثم تسحن) والمسك بالاضافة للعطور السائلة ، تصنع هذه العطور في يوم دق الريحة وتقوم بصنعها نساء من الخبيرات في هذا المجال بالإضافة (للدلكة) وهي تصنع من دقيق الذرة الذي يبخر بنوع خاص من الأخشاب يسمي (الشاف) ويعجن بالعطر ، وفي هذا اليوم تصنع الولائم ويجتمع اهل الحي وتدار مجالس الانس والطرب والرقص .

 

قبل الموعد المحدد للفرح بسبعة ايام علي الاقل تقوم (ام العروس) بمساعدة نساء الحي باعداد بعض لوازم الفرح مثل الحلويات التي تقدم يوم العرس وما تحتاجه من اشياء تدخل في صنع الأطعمة مثل البصل المجفف والشعيرية والشرموط (اللحم المجفف) ، ويكون منزل العرس في هذه الفترة في حركة دائمة ونشاط مستمر . 

يوم الحناء : ويكون قبل الموعد المحدد للفرح بثلاثة ايام حيث تجتمع النسوة والفتيات عصراً في فناء بيت العروس وتحضر (صينية الجرتق) وهي صينية توضع عليها بعض العطور والبخور والشمع وقدح الحناء ، تتوسط العروس المجلس وتوضع الحناء علي ايديها فتعلوا الزغاريد واصوات الغناء وتدار حلبات الرقص إلي وقت متأخر من الليل وهذا الإحتفال خاص بالنساء فقط .

حنة العريس : وعادة تكون في اليوم السابق للزواج ،يجتمع اهل العريس في داره بعد الغروب وتحضر (صينية الجرتق) التي تحتوي علي قدح الحناء فتوضع الحناء علي ايدي العريس فتتعالي زغاريد النسوة وتردد بعض الأغاني الخاصة بهذا الطقس (البنينة) ويتقدم الاهل والأصدقاء بهدايا للعريس في شكل مساهمات مالية او مايعرف ب(الكشف) وهي صورة من صور التكافل .  

يوم الزواج : في صبيحة يوم العرس تقوم ام العروس بإعداد (فطور العريس) ويتكون من الأصناف الشعبية مثل العصيدة وملاحاتها مثل ملاح النعيمية وملاح التقلية وبعض الحلويات والفطائر بالإضافة إلي الأصناف الاخري وتحمل هذه الاصناف إلي منزل العريس ، وتتم مراسيم (العقد) غلباً بعد صلاة المغرب في المسجد او الزاوية فيجتمع الاهل حول العريس مهنئين ويرتفع صوت الاعيرة النارية إعلاناً للعقد وإشهاراً للزواج ويكرم الحضور بتقديم طعام العشاء وبعد ذلك تبدأ مراسيم الإحتفاء بالعروسين حيث يعد مكاناً خاصاً للإحتفال فيجلس العروسان من حولهم الحضور وتعم مظاهر الإبتهاج والفرح .

الزواج عند قبيلة الحمر بغرب السودان :

 

يجتمع الاقرباء والجيران في اليوم السابق لموعد الزواج وفي لقاء بهيج يقضون ليلاً كله طرب يعرف ب(السهار) وفي صبيحة اليوم التالي تتجمع الوفود من القري النائية ، ويتم العقد بواسطة (الفكي) في الضحي ويتبسط الحمر في المهر ، يتم قطع الرحط في المساء حيث تتوالي الالعاب والرقصات وغناء (الدوبيت)، وفي صباح اليوم التالي يقوم العريس بذبح عدد من المواشي وتقدم (الحارة) أي الطعام الذي تقدمه والدة العروس في مساء يوم الذبح وبعدها يبدأ القوم في الإنصراف ويبقي البعض لصباح اليوم الثالث (يوم القيلة) ، وعلي العريس أن يبقي في بيت العروس حتي اليوم السابع وبعد ذلك يستطيع الخروج والحركة .

 

الرحولة : تبقي الزوجة بمنزل اهلها سنة او سنتين إلي أن يتقدم الزوج طالباً زوجته ويكون ذلك بعد ان يكمل استعداده ويتم سداد المال (مؤخر المهر) وتتم عملية انتقال الزوجة إلي دارها الجديدة في فرح يسمي (الرحولة)تساعد النساء  الزوجة وذلك بأن يحصرن لها الهدايا في شكل قطع اثاث وزينة ، وعلي والد الزوجة أن يحميل (جمل الغراف) بالذرة ويقوم اخوانها واعمامها بتحميل جملين آخرين علي الاقل ، وتحمل العروس في الهودج (الشبرية) بعد تزيينه بالمنسوجات الصوفية والمصنوعات الجلدية المرصعة بالخرز والودع (نوع من الاصداف البحرية) وريش النعام والأجراس برنينها الرقيق تتدلي علي جانبي الهودج . 

 

 الزواج عند قبيلة التعايشة بغرب السودان :

يتقدم الشاب لخطبة الفتاة عن طريق والده واعمامه وعند إتمام الموافقة يبدأ بالإستعداد للزواج ببناء بيت كبير ويدفع المهر لام الفتاة وهو عبارة عن عدد من الابقار لا تقل عن خمس وفي يوم الفرح يذبح اخوان العروس ثور او اثنين ويتم العقد فتبدأ مراسم الابتهاج بتجمع الشباب والشابات للرقص علي ضربات (النقارة) امام ساحة بيت العريس وبعد سبعة ايام من الفرح المتواصل يركب العريس (حصان) ومن حوله الفتيات يغنين ويزغردن والشباب يرقصون ويتقدم الشباب بعرص للعريس بالنزول لكنه يرفض إلي أن تتقدم ام العروس فتطلب منه النزول مقابل ثور للعروس فيقبل العرض .

وعندما ترحل العروس ألي منزل الزوجية تعد لها امها مستلزماتها التي تحمل علي ثور ويسمي ( ثور الخمام) والمعدات هي مخدات مخروزة من الجلد ذات الوان زاهية وشيك ( واحدتها شيكة) وتوضع فيها الاشياء الصغيرة كالصحون والكواري ويعلق علي جانبي الثور الضباية (جمع ضبية ) وهي وعاء من الجلد لحفظ ميتلزمات العروسة من عطر وحلي ، إلي جانب ما ذكر تجهز الام لإبنتها بعض متطلبات الطعام كالذرة والبصل لكي لا تنشغل بإعداد الطعام وتتفرق لزينتها كالدخان والعطور .

زينة العروسة :

تتكون من مصوغات ذهبية وفضية وعاح من سن الفيل وتسمي حلية العرس الذهبية ( النقار) وتلبس في الجيد والحجول و(ورقة جدادة قيلت) وهي حلية تلبس فوق الرأس ذات سلاسل من الفضة تنتهي بقطع فضية بيضاوية الشكل تتدلي علي جانبي الرأس والجبين. 

الزواج عند قبيلة الشلك : جنوب السودان

عندما يستعد الشاب للزواج يتهندم ويبدو في كامل زينته ويشجذ سلاحه (حمل السلاح من كمال زينة الرجل) ويذهب ويراقص الفتاة التي يحبها ويفاتحها في امر الزواج ويتباهي لها بما يملك من الابقار فان تمت الموافقة يعود ليخبر والدته بالامر وعند ذلك تذهب والدتة وكأنها اتية عفواً لتتعرف علي الفتاة فإن اقتنعت بها زوجة لإبنها اخبرت ولدها بذلك فيحضر المهر الذي يتكون عادة من عشر بقرات علي الاقل اوست معزات ، ولا يحبذون الزواج من الاقارب ولا من فتاة القرية ، ومن مظاهر الفرح والإبتهاج في يوم العرس حلقات الرقص التي تضم الجنسين ويتزين الشباب بالاصباق والزيوت التي تجلب خصيصاً لهذا القرض ، ويبدأ الرقص ظهراً ويستمر حتي العصر وربما استؤنف ليلاً في الليلي المقمرة   

الزواج عند قبيلة الدينكا : جنوب السودان

عندما يرغب الدينكاوي في الزواج لابد له من الإتفاق مع الفتاة التي ارتضاها زوجة ، وبعد ذلك يتصل باصدقائه من الشباب للاستشارة وبعد موافقة الاصدقاء علي المشروع يذهبون جميعاً إلي منزل اهل الفتاة ويطلبون منها أن تأتيهم بقليل من (التباكو) وبعد تدلل منها ورجاء من الشباب تذهب الفتاة لوالدها وتخبره بخبر الخطيب وتطلب منه التباكو لهم فإن عادت به فتلك علامة علي الموافقة فيرجع الخطيب واصدقاؤه إلي اهلهم ، وبعد يومين تذهب الفتاة وصديقاتها إلي منزل زوج المستقبل لمساعدة والدته فتجهز لهن قطية خاصة  ، وفي الامسيات تضرب (النقارة) ويبدأ الرقص مع البنات وبعد ذلك تعود الفتيات بالخطيبة إلي دارها ، ويقوم الشباب  برد الزيارة ولا يرافقهم العريس اذا كانت ام الخطيبة علي قيد الحياة كما يصحب الشباب احد اقرباء الشاب نيابه عنه ، ويساعد الفتيان اهل العروس في مزارعهم ، وفي المساء ينظم الرقص والغناء وبعد إنتهاء الحفل ينام الضيوف في القطية المعدة لهم . وبعد ذلك تزور الفتاة عريسها في منزله حيث تقام الافراح وتخصص قطية للعريس واصدقاء الانس ، وبعد ايام ترحل العروس إلي اهلها مع احد اقرباء الزوج فيزورها زوجها هنالك وهكذا تارة عند اهله وتارة عند اهلها ولا تستقر حياتهم الابعد موت الحماة ، وبموتها تستقر الزوجة بمنزل زوجها خلفاً لوالدته في السيادة علي المنزل وبعضهم يرحل بزوجته بعد الوضع الاول .

 

الزواج عند قبيلة النوير : جنوب السودان

 

لا يتزوجون من الاقارب كما لا يصح للنويراوي أن يتزوج من اقارب زوجته الا بعد موتها ، وهم غير مقيدين بعدد من الزوجات فيكون التعدد حسب الإستطاعة والقدرة ، وعادة يدفع العريس اربعين بقرة هي المهر يعطون عشرمنها لوالد العروس وعشر اخري لوالدتها وعشر لاقارب الاب وعشر لاقارب الام .

 

الزواج عند قبيلة الزاندي : جنوب السودان

 

قبيلة الزاندي قبيلة فقيرة إذا ما قيست بالقبائل الجنوبية الكبري ، لذلك نجد المهر عندهم بسيط جداً وهو عبارة عن عدد من الملودات (ارض زراعية) او يدفع المهر نقداً ويكون بسيط ، يتزوج الزاندي في سن مبكرة وسن الزواج عادة حوالي السابعة عشر ، ومن العادات الغريبة عندهم أن الزوجة تغتبط لتعدد زيجات زوجها